العلامة الحلي
120
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
عليه السلام : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله أشد الناس توقيا للبول ، حتى أنه كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض ، أو إلى مكان يكون فيه التراب الكثير ، كراهية أن ينضح عليه البول " ( 1 ) . الرابع : البول في جحرة الحيوان ، لئلا يؤذيه . الخامس : البول في الماء الجاري والراكد ، لأن عليا عليه السلام نهى أن يبول الرجل في الماء الجاري ، إلا من ضرورة ، وقال : " إن للماء أهلا " ( 2 ) ، وقال الصادق عليه السلام : " يكره أن يبول في الراكد " ( 3 ) . السادس : الجلوس في المشارع والشوارع ، وتحت الأشجار المثمرة ، فيضمن على إشكال ، وأفنية الدور ، ومواطن النزال ، ومواضع اللعن وهي : أبواب الدور . وقال الصادق عليه السلام : " قال رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام : أين يتوضأ الغرباء ؟ قال : يتقى شطوط الأنهار ، والطرق النافذة ، وتحت الأشجار المثمرة ، ومواضع اللعن " ( 4 ) . وسأل أبو حنيفة من الكاظم عليه السلام أين يضع الغريب ببلدكم ؟ فقال : " اجتنب أفنية المساجد ، وشطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ، وفئ النزال ، ولا تستقبل القبلة ببول ولا غائط ، وارفع ثوبك ، وضع حيث شئت " ( 5 ) .
--> ( 1 ) الفقيه 1 : 16 / 36 ، التهذيب 1 : 33 / 87 ، علل الشرائع : 278 باب 186 . ( 2 ) التهذيب 1 : 34 / 90 ، الإستبصار 1 : 13 / 25 وفيهما ، عن علي عليه السلام ، قال : نهى النبي صلى الله عليه وآله . ( 3 ) التهذيب 1 : 31 / 81 ، الإستبصار 1 : 13 / 23 . ( 4 ) الكافي 3 : 15 / 2 ، الفقيه 1 : 18 / 44 ، التهذيب 1 : 30 / 78 ، معاني الأخبار : 368 / 1 . ( 5 ) الكافي 3 : 16 / 5 ، التهذيب 1 : 30 / 79 ، تحف العقول : 411 ، الإحتجاج 2 : 387 - 388 .